أحضرت ابنتي يومي خطيبها إلى المنزل. حيّيته قائلةً: "سعدت برؤيتك". فأجاب الشاب: "لم أرك منذ زمن طويل". كان هو نفسه الفتى الذي اعترف لي بحبه منذ عقود. تداخلت ذكريات الماضي مع صورته كرجل ناضج، وغرقت في الحنين إلى الماضي. لكن في تلك الليلة، اعترف لي مجددًا: "ما زلت أحبك يا عمتي". كنت أعلم أن هذا خطأ، لكن...